القندوزي
64
ينابيع المودة لذوي القربى
ثم قال : أدخل بأهلك على اسم الله - تعالى - وبركاته . قال أبو داود : سألت أحمد بن حنبل عن هذا الحديث فقال : هو عن سعيد بن أبي يزيد المديني . ( 50 ) وأخرجه أحمد في المناقب : في طريق أبي يزيد المديني بنحوه وقال : فأرسل النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى علي لا تقارب ( 1 ) امرأتك حتى آتيك . فجاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم ودعا بماء فقال فيه ما شاء الله أن يقول ، ثم نضح منه على وجه علي ( 2 ) ، ثم دعا فاطمة فقامت إليه تعثر في ثوبها ( وربما قال : في مرطها ) من الحياء فنضح عليها أيضا وقال لها : إني زوجتك بأحب ( 3 ) أهلي إلي . وأخرجه ابن أبي حاتم بنحو رواية أبي داود ( 4 ) . ( 51 ) وفي رواية ذكرها جمال الدين الزرندي : إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم دعا ماء فمج فيه وغسل وجهه وقدميه ، ثم أخذ كفا من ماء فنضحه على رأس فاطمة وكفا بين ثدييها ، ثم أمرها أن ترش بقية الماء على سائر بدنها ، ثم دعا ماء بمخضب آخر فصنع بعلي كما صنع بفاطمة ، ثم قال : اللهم إنهما مني وأنا منهما ، اللهم كما أذهبت عني الرجس وطهرتني فأذهب عنهما الرجس وطهرهما ، ثم قال : جمع الله شملكما وبارك لكما في شبليكما وبارك فيكما وأصلح بالكما . ثم قام وأغلق عليهما باب البيت بيده المبارك ويدعو لهما حتى دخل في بيته .
--> ( 50 ) جواهر العقدين 2 / 224 . الفضائل لأحمد 2 / 762 حديث 1342 . نظم درر السمطين : 185 . ( 1 ) في المصدر : " تقرب " . ( 2 ) في المصدر : " وجهه " . ( 3 ) في المصدر : " إني لم آل ان أنكحك أحب . . . " . ( 4 ) أورد صاحب الجواهر تمام الخبر . ( 51 ) جواهر العقدين 2 / 224 و 225 . نظم درر السمطين : 188 .